تواجه مصر تقلبات حادة فى أحوال الطقس هذه الأيام وبدون مقدمات تذكر.
وكانت مدينة الإسكندرية شمالى مصر قد عانت من ويلات عاصفة شديدة فجر أمس السبت حيث بلغت سرعة الرياح ٦٠ كم / الساعة إلى جانب أمطار شديدة وثلوج غزيرة لم تشهد مصر مثلها من قبل.
وفشلت هيئة الأرصاد الجوية المصرية فى توقع التقلبات المناخية التى عانت منها الإسكندرية إلى جانب البحيرة وكفر الشيخ وباقى محافظات الجمهورية.
وسادت حالة من انعدام الثقة لدى مستخدمى مواقع التواصل الإجتماعي على إثر الفشل الذريغ فى استعداد فرق الانقاذ والطوارئ لمجابهة مثل هذه الأحداث ما تسبب فى كارثة وخسائر فادحة بالإسكندرية أمس السبت.
ورغم عدم الإبلاغ عن إصابات حتى الآن، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي امتلأت بصور الأضرار التي لحقت بثاني أكبر مدينة في مصر، والتي يقطنها أكثر من 5 ملايين نسمة، وتضم 40% من الصناعات المصرية، وأهم ميناء في البلاد.
وكان محافظ الإسكندرية أحمد خالد حسن قد رفع حالة التأهب القصوى ووجه طواقم الطوارئ على سحب السيارات وإزالة الأنقاض؛ فى حين أن المدينة معرضة بشدة لتأثيرات المناخ، وتعاني من تآكل السواحل وارتفاع منسوب مياه البحر.
ومن المتوقع أن تشهد مصر تقلبات مناخية حادة وغير مسبوقة هذا الصيف ما ينذر بكارثة مرعبة اذا استمرت وتيرة التغيرات المناخية على هذه الكيفية.
