أعلن مصرف سوريا المركزي، الاثنين، أن ودائع المواطنين في المصارف آمنة ولم يلحق بها أي ضرر، بعد سقوط نظام الأسد، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول.
وأكد البنك المركزي في منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن البنوك والمؤسسات المالية في الدولة ستواصل عملها كالمعتاد.
بعد فترة من الهدوء النسبي، سادت اشتباكات بين قوات النظام السوري ومجموعات مناهضة للنظام، يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني، في المناطق الريفية غرب حلب، وهي مدينة رئيسية في شمال سوريا.
على مدى عشرة أيام، شنت قوات المعارضة هجوماً خاطفاً، فاستولت على مدن رئيسية، ثم استولت يوم الأحد على العاصمة دمشق. وأدى التقدم السريع، بدعم من وحدات عسكرية منشقة، إلى انهيار نظام الأسد بعد 13 عاماً من الحرب الأهلية.
وفر الأسد وعائلته إلى موسكو حيث منحتهم روسيا اللجوء.
